|
|
|
|
|
سـنوات وأيام مع جمال عبدالناصر
الحـقـائـق والأسـرار من أجــل التاريخ وليس من أجل عبدالناصر
سطور وحقيقة تاريخ
|
ونبدأ بخالد الذكر والثلاثي المرح جمال حماد وأحمد منصور وأنيس منصور، وحملتهم في 'الجزيرة' ضده، ونصل الآن إلى آخر ما لدى زميلنا وصديقنا عبدالله السناري رئيس تحرير 'العربي'، عن جمال حماد، قال: 'في المذكرة الخطية للرئيس يكشف 'جمال حماد' أسباب غضب 'عبدالناصر' عليه فهو مطعون عليه في سلامة تصرفاته، وأن أمله - كما كتب بخط يده: 'أن أزيل من نفس قائدي وزعيمي الذي أفتديه بحياتي أي شائبة قد تكون عالقة في نفسه من ناحيتي نتيجة لهذه الحملات التشهيرية الحاقدة' غير أن ما يسميه بالحملات التشهيرية الحاقدة تحولت - الآن - إلى الرجل الذي كتب إنه يفتديه بحياته'! وإذا كان هناك من خطأ لـ 'جمال عبدالناصر' في هذا السياق فهو أنه أسند - تاليا - لرجل ليست لديه ثقة كبيرة فيه منصب محافظ كفر الشيخ مع بداية إقرار نظام الحكم المحلي.
ولكنه اقاله من هذا المنصب بعد فترة قصيرة لأسباب يعرفها اللواء السابق، ولا يدخل فيها على أي نحو - من قريب أو بعيد - ما قاله لمحاوره 'أحمد منصور' من أنه قد أقيل لأنه رفض ان يكون من الحاشية التي تبايع الرئيس '!'. فهذه مزحة تجاوزها 'أحمد منصور' سريعا ولم يسأله عما نشره 'سامي شرف' في كتابه: 'أيام وسنوات مع عبدالناصر' من أن الدكتور 'سالم محمد شحاتة' الأمين العام للاتحاد الاشتراكي في كفر الشيخ كان قد تقدم بمذكرة مستفيضة للرئيس 'عبدالناصر' وكبار المسؤولين، دعمها في ذلك الحين بوثائق صحيحة، عن محاضر تبديد محتويات استراحة المحافظ وخاصة الثمينة. وقد تدخل 'عبدالحكيم عامر' و'شمس بدران' مرة أخرى، للإبقاء عليه، فهو محسوب تقليديا على شلة المشير، ووثيق الصلة بـ 'صلاح نصر' الذي يصفه في رسالته لـ'جمال عبدالناصر' بـ'الصديق'. وقد أخطأ عبدالناصر - مرة أخرى - بقبول طلب المشير إعطاء جمال حماد فرصة ثالثة ونقله محافظا لـ'المنوفية' إلا أن نقطة مرور صغيرة على الطريق - كما يروي 'سامي شرف' وضعت يدها على محتويات سيارة نقل تابعة لديوان محافظة المنوفية مليئة بمفروشات وعفش اتضح انها منقولة الى منزل المحافظ بالقاهرة، عند هذه الواقعة تقرر إحالة اللواء السابق الى التقاعد، وهذه المعلومات تجنب 'جمال حماد' الإشارة اليها، أو الاقتراب منها، او حتى نفيها وتكرار مثل هذه الاتهامات، مرة بعد أخرى، من دمشق وبيروت إلى كفر الشيخ والمنوفية، يرجعها اللواء السابق الى مؤامرات عليه '!'. ولم أكن أعلم، أن زميلنا وصديقنا والكاتب وخبير الترجمة بالأمم المتحدة محمد الخولي، ينظر إليّ بغيظ ويطالبني بأن انتهي بسرعة من السناري - لأن لديه ما يريد أن يقوله وها أنا أفسح له المجال ليقول: 'لو أنصف الزملاء من المحللين والكتاب الوطنيين لاختاروا سبلا أجدى وأكرم من إضاعة الوقت في ملاحقة ما يصدر عن الثلاثي 'العجيب': أنيس منصور - أحمد منصور - جمال حماد بحق عبدالناصر وصورته، وعبدالناصر وسيرته وعبدالناصر ومكانته في تاريخ الأمة التي عاش ومات من أجلها'. يهاجمون عبدالناصر لتحقيق الشهرة وما كان لنا أن نبدد وقتنا في التعرض لهذا الشأن لولا أن نقول كلمة ختام ننصرف بعدها إلى تناول قضايا هذه الأزمة وهمومها، ولولا أنها كلمة حق كما نتصورها لن يحتاجها عبدالناصر وهو الى جوار مولاه، ولكن يحتاجها سجل النضال العربي ومسيرته المعاصرة، بقدر ما تقتضيها أمانة التصدي لما نراه باطلا، يحتاج الى تقويم وعوار يحتاج الى تصحيح. - أول الثلاثي المذكور أعلاه رجل استطالت حياته - أمد الله في عمره - واصدر كتبا وأشباه كتب يحصونها بالعشرات، ونحسب أنه لم يستفد من مضمونها أحد، ولا هي أضافت شيئا مذكورا - ولو على شكل هامش أو حاشية إلى حياة الناس أو استنارة المجتمع. وما ظنك بكتب يشكو فيها صاحبها أوجاع المصران الغليظ، أو العجز عن النعاس اللذيذ، أو يعرض أمراض القادة وعلل الزعماء أو أحابيل المرأة وكيد النساء، فما بالك بحكاية الذين هبطوا من السماء أو الذين يستحضرون أرواح الجن والموتى الراحلين من قاع السلال. كتب الأستاذ أنيس كثيرا وترجم أكثر وأكثر وأمتع قارئيه وبالذات قارئاته بأسلوب من الثرثرة الرشيقة المسلية و، بس، خلاص، لا الوطن استفاد ولا القارىء ازداد ثقافة ولا الثقافة ازدادت عمقا أو أصالة ولا قضايا الوطن وجدت من ينتصف لها، وفي مقدمتها قضايا العدل والتقدم والنمو والحرية، عبدالناصر نفسه تابع التقارير التي كانت ترفع إليه بشأن جلسات التفاف الأسر المصرية حول 'السلة' لزوم تحضير الأرواح، ربما استشاط الزعيم غضبا وهو الذي كان عاكفا على خطط التنمية العلمية والثقافية والتعليمية، يحاول خلالها قيادة أمته نحو التنوير وتعقيل وترشيد حركة المجتمع فيما تتردد من حولها مصطلحات العدل الاجتماعي والتحول التكنولوجي والنهضة العلمية، وشتان بين هذا الاستنهاض لهم الناس وروح الأمة وبين حكاية تحضير الأرواح وتغييب وعي الناس التي حاول العم أنيس أن ينشرها في ربوع الوطن، لهذا كان قرار وقفه عن الكتابة، ولم يكن السبب انه كان كاتبا وطنيا ولا معارضا صعب المراس ولا رائدا فكريا.. وبعدها كتب مسرحا للتلفزيون، وقدم برامج إذاعية في صوت العرب، وسافر إلى بقاع شتى، وعندما توفي عبدالناصر رفعه الى مصاف أبطال الأساطير، وأنت تقرأ الأستاذ أنيس تشعر أن ثمة كاتبا لا يؤمن بشعبه، ولا يحترم شيئا، ولأنه عدمي الاتجاه فهو يكاد يدعو القارئ الى أن ينفض يده من كل شيء، وأن ييأس من كل شيء، فالعرب، أعزك الله - شعوب تجاوزت عند السيد أنيس منصور عمرها الافتراضي'. وغدا، إن شاء الله سنرى رأي الخولي في أحمد منصور، فانتظروه في هذا المكان. |
| لائحة أسماء جميع الضباط ووحدات ومهمة الذين أشتركوا في الحركة |
... يمكن للقاريء ملاحظة طمس التاريخ وتزويره والنقص العمدي الواضح في بيان الأسماء وبالتالي التناقض عندما تتم المقارنة بين الأسماء الواردة في اللائحة أعلاه وبين ما نشره عضو مجلس قيادة الثورة وصديق وزميل جمال عبدالناصر ، الوزير ونائب رئيس الجمهورية سابقا قائد الجناح عبداللطيف بغدادي ويظهر ذلك عندما تبدأ المقارنة من أول صفحة من الأسماء الواردة أعلاه ويتم مقارنتهم مع مع نشره علي الصفحات 339 - 346 في كتابه
|
![]() |
|
د. يحى الشاعر
لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له
إسـلـمى يـــــامـــصــــــــر
الوجه الآخر للميدالية ، أسرار حرب المقاومة السرية فى بورسعيد 1956
![]() |
![]()
A Man ... A Nation ...
الـرجوع الى الفهـرس للمتابعة والمواصلة
شـكرا لزيارتكم للموقع
أنتم الضيف
© 2009 جميع الحقوق محفوظة لكل من سامى شرف ويحى الشاعر.
© 2009 Yahia Al Shaer. All rights reserved.
This web site is maintained by ICCT, International Computer Consulting & Training, Germany, US
bravenet.com