|
شهيد ... على العصر 08 / 24 / 6
صبيحة يوم من ديسمبر 2006 , و فيما أنا جالس في ركن من فندق بالدوحة أتجاذب أطراف الحديث مع الصديق الأستاذ سامي شرف إنتصب أمامنا – بلا حدود – الأستاذ أحمد منصور. كان يعرفني بالقلم لا بالشكل , وقاصداّ التحدث مع سامي شرف لإقناعه بالإستضافة في برنامجه " شاهد على العصر". حينها كان البرنامج مجمداً لشهور طوال نعم خلالها معشر المهتمين بالشأن العام , ونسبة عالية من المشاهدين على عموهم , براحة البال وطمأنينة النفس وهم يحظون بابتعاد لجة أحمد منصور عن سمعهم وبصرهم , فخفتت نسبة تعاطي المهدئات من نواكشوط للمنامة , ونام الناس دونما كوابيس توقظهم من سباتهم الهانئ وفيها أحمد منصور يشوح لهم بحاجبيه شخطاً ونطراً , ملوحاّ بعصىً يحاول بها إبعاد شبح جمال عبد الناصر عنه.. ما علينا ... زف لنا أحمد منصور خبر عودة " شاهده على العصر" في أقل من عام وبحلة جديدة , واستمات في محاولة إقناع سامي شرف بأن يكون في الطليعة من ضيوفه الجدد . رفض سامي شرف بإصرار قاطع , ملقباً أحمد بعدو مصر عبد الناصر , ومن ثم فلا مجال هناك للتعاون معه . لم يفّت ذلك من عضد أحمد فأعاد الطلب مرات ومرات , إلى أن استغاث سامي شرف – في مناورة منه – بعبد الله الفقير قائلا لأحمد : إن رضي هذا الصديق بظهوري معك ... لك مني أن أقبل . كان رهان سامي شرف أنني سأرد له الكرة في المرمى بالقول دعك منه .. لكن قلبي لان لرجاء أحمد , محسناً الظن بوعد أن أسلوبه سيغاير ما سلف , وأن انتظروا وسترون ما يسركم .... ففاجأت سامي شرف بالقول : Trust & verify , وهي قولة رونالد ريغان المأثورة أي ؛ ثق وتوثق . إستوقفت أحمد مسألة أنني الحكم , وجوابي لسامي شرف .. فسأل : لم أتعرف بحضرتك... فلما سمعني أعرّفه بالإسم فغر فاه دهشة اذ رأى عدوه بالقلم يصطف معه في تليين عناد المرغوب . إلتف سامي شرف على ما بدا من توريط له مني بالقول له : سأنظر في الأمر وأرد عليك . يومها غادر أحمد للحّج , فعلّقت بأن ذنوبه - وما أكثرها - قد تجد طريقها للغفران , وأن صفحة جديدة جديرة بالفتح.. وسرعان ما جاء الجواب من سامي شرف صارماً : يبقى في المشمش .
وفي المشمش بقي ... إذ ما إن بدأ أخينا " المنصور" في استجواب الدكتور مراد غالب حتى أدركت كم كان سامي شرف – بحسه الأمني الفائق – صائبا في حكمه على أحمد منصور .. وبلا حدود . كان مراد غالب قد كتب قبل سنوات ثلاث كتاباً شبه وجيز عن تجاربه مع عهدي ناصر وأنور . حفل الكتاب بنفس إيجابي عن الأول , بما خالف – بالمطلق - النبرة المغايرة في مقاربته الشفهية بعده بأعوام ثلاث . ولعل سبب الإيجاز في الكتابة , والتعثر في التشافه , هو الحالة الصحية التي كانت تتطور مع الوقت .... ولعمري أن ذلك أمر لا يعيبه على الإطلاق , وإن كان قد سمح لأحمد بالتغول في استثماره لخدمة أجندته .
هنا أعود بالذكرى إلى يوم من أيلول 2004 – وفي الدوحة أيضاً – عندما وجهت الحديث في مجلس كبير إلى الأستاذ وضاح خنفر – مدير عام شبكة الجزيرة – قائلاً بالحرف الواحد تقريباً : إنتبهوا لسوءات أداء أحمد منصور .. إن في برامجه أجندة فتنوية تكفل استمرار النار مضرمة في حقول التيارين القومي والإسلامي وبينهما , وأن ذلك أمر يحسب على الجزيرة ككل , وأن " الرأي والرأي الآخر" لا يعني التلاعب بالتاريخ وتسفيه شهوده ونصب الفخاخ لهم , لا لهدف إلا تشويه حركة القومية العربية وبالأخص زعيمها جمال عبد الناصر. والحق أنني لم أوفر أحمد منصور من سهامي عندما كاتبته في مرات ثلاث - على الأقل - عن وقائع محددة من عجره وبجره الذي ألقاه في وجوهنا عبر حواراته مع شخصيات مثل طلال آل سعود وأحمد أبو صالح وفريد عبد الخالق وجيهان السادات وأمين الحافظ .. وغيرهم كثر. لكن القسمة الرئيسية في سجله هي فقره المدقع بالمعلومات الصحيحة والمدققة , رغم تباهيه بأنه يقرأ بالأطنان ويحضر لموضوعاته آناء الليل وأطراف النهار , ويعتكف بعيداّ عن الدنيا ومباهجها وهو يجهز للأمة ما يمكث في الأرض نفعاً وعلماً ومعلومات , فارزاً لها القمح .. من الزؤان , ومبيناً لها كم كانت على قدر من الهبل غير محدود عندما مشت وراء جمال عبد الناصر لعقد ونيف , وهو من هو في موسولينيته وهتلرته وستالينيته وكفره وخروجه عن الملة , لا لشيء إلا لارتطامه بكبير الإخوان حسن الهضيبي وسوسلوفهم سيد قطب . أحمد منصور في واقع الأمر يقرأ كتب أشياعه , سواء من إخوان مصر المجبولين على الكذب - بل والصراح منه – أضراب : جابر رزق وزينب الغزالي وأحمد رائف , أو خرابيط حزب الدعوة العراقي , أو منشورات علي البيانوني وعدنان كربجها سعد الدين , أو تطريزات فيصل مولوي , أو معزوفات يوسف ندا , أو بيانات محفوظ النحناح وصادق عبد الماجد وعبد المجيد الزنداني وإسماعيل الشطي وعبد الكريم زيدان وإبراهيم زيد الكيلاني و " أدبياتهم" . ثم هو شاطر في التتلمذ على كتابي مايلز كوبلاند – لعبة الأمم ولاعب اللعبة – فهما معجمي الصحاح لمكتشفي الحقيقة الضائعة , وعلى كتاب المأفون المتسعود جلال كشك – ثورة يوليو الأمريكية – والذي كرمه الله بإماتته في ستوديو تلفزيوني بواشنطن فيما هو يشتم عبد الناصر.
لن أكرر ما كتبته في الماضي له وعنه , بل أكتفي ببعض الجديد من خزعبلاته التي يظنها مبهرة , فيما هي منفّرة ... وبلا حدود : وصل شمس بدران لموسكو يوم 25 مايو لا 28 مايو , وعاد للقاهرة مساء 28 مايو ليحضر الإجتماع الثاني لعبد الناصر بالقيادة العسكرية ( كان الأول يوم 25 مايو والثالث والأخير في 2 يونيو) . زارعبد الناصر موسكو أول مرة في أبريل 58 وثاني مرة في يوليو 58 وثالث مرة في أغسطس 65 .. هذا قبل الهزيمة... أما عبد الحكيم عامر فهو زارها أول مرة في نوفمبر 57 ثم في مايو 63 – وليس 62 - ثم أكتوبر 64 وآخرها في نوفمبر 66 . اصطدم عبد الناصر و خروشوف في مارس 59 .. أما حكاية مايو 61 مع أنور فتصغر أمام صدام 59 بأشواط . اتفاق القناة كان موقوتاّ لاعادة البحث في 68 وليس 69 . خروشوف أقيل في اكتوبر وليس سبتمبر 64 . جي موليه كان رئيس وزراء فرنسا عام 56 , فيما وزير خارجيتها كان كريستيان بينو . قابل أنور بودغورني في 12 مايو 67 وعاد للقاهرة في اليوم التالي , ومباشرة لمنزل عبد الناصر حيث كان مجتمعاً بعامر. أبلغ سيمونوف د. غالب في الأسبوع الثاني – لا الثالث – من مايو بالحشود الاسرلئيلية على سوريا , وهو ما توج بابلاغ انور . لم تكن هناك حشود اسرائيلية قبالة مصر يوم 14 مايو , والى حين 17 منه . كيف لشمس بدران يوم 26 مايو أن يجيب كوسيجن بالقول أن الأردن سيدخل الحرب ان بدأت , فيما لم يصل حسين للقاهرة الا في 30 مايو ؟
محال أن يبلغ عبد الناصر بغدادي و كمال حسين و حسن ابراهيم حين التقاهم يوم 29 مايو أن السوفييت سيدخلون الحرب الى صفنا , أو أن يصرح لحسن ابراهيم يوم 3 يونية أن الحرب لن تقع قبل سبعة أسابيع , فيما هو يبلغ قادته العسكريين قبلها بيوم واحد أن الحرب ستنشب يوم 5 يونية .
في نقلة – عابرة – الى العراق يتكشف أن انتقاءك حامد الجبوري – عاصراّ على الشهد !! - إما كان مقصوداً , أو مركّب الحظ , يتساكن فيه – سوية - خليط من ضمور و طيب صدفة . الرجل - بكل المقاييس - يقترب حثيثاً من تخوم مغادرة التاريخ .. عجائبية تلك المأساة – الملهاة : هو لا يتذكر مئات التفاصيل , بل أخشى أنه مع نهاية الحلقات لن يتذكر اسمك لشدة قسوتك عليه – وهو الغاطس في شبر ماء - وتعذيبه تحت فصلك السابع , فيما أنت تتلذذ بساديّة تتمثل مادلين أولبرايت مخلوطة بكوندي السمراء على شوية جون بولتون . الرجل لا يتذكر أن عبد الرزاق النايف كان شريكاً لعبد الغني الراوي في الإرتباط مع شاه إيران تدبيراً لانقلاب يناير 70 المجهض , ولا أن حسن النقيب براء من تلك الحكاية .. ولا يتذكر أن ناصر الحاني اغتيل في نوفمبر 68 , ولا أن الخميني وصل النجف في سبتمبر 64 و ليس 65 , ولا أن صالح عماش مات في التسعينات وليس 75 , و لا أن فؤاد الركابي اغتيل في 71 وليس 72 , و لا أن صدام زار موسكو أول مرة في نيسان لا شباط 72 , ولا أن اقتحام الحرم المكي من جماعة جهيمان العتيبي جرى في نوفمبر 79 , ولا أن الجنرال نعمة الله نصيري أعدم في مارس 79 وأن الجنرال الذي " أوفد " من باريس لتزيين الاقدام على حرب ايران هو غلام عويسي , وأن جواد هاشم – لا حازم جواد – هو من أبلغ جنابه بعزله , وأن الجيش العراقي لم يبلغ المليون الاّ في حدود 87 وليس عشّية الحرب في 80 , بل والطامة الكبرى أنه لا يدري متى تولى وزارة الاعلام , وأن كلاّ من عبدالله سلوم و صلاح عمر العلي قد سبقه اليها ..... فيما أنت لاه لا تلوي على معلومة تصحح بها , ومنصرف إلى تمثيل دور موسوليني فاتحاً للحبشة
أما كان أجدر بك أن تعرف أن صدام تولى منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة – أي الرجل الثاني – في نوفمبر 69 , وأن حردان وعماش رفعا بشلوت لفوق في أبريل 70 حينما عينا نائبين لرئيس الجمهورية وأخرجا من الدفاع – حردان , والداخلية – عماش ( مع نيابة رئاسة الوزراء لكليهما ) , وأن الأمين القطري الأول بعد انقلاب 68 هو عبد الله سلوم السامرائي فيما صدام هو الأمين القطري المساعد ؟
ألم تتقصى مَن هو عبد العزيز البدري - وهو زعيم حزب التحرير الإسلامي - ومضيت مع تخاريف الجبوري ظناً أنه من إخوانييي محمود الصواف ؟
ألم يكن لزاماً عليك أن تسائل مراد غالب عن الموقف السوفياتي من الإنقلاب على عبد الكريم قاسم , ومن انقلاب 8 آذار السوري , ومن صراعات البعثين السوري والعراقي ما بين 63-70 , وعماذا تمخضت زيارة عبد الناصر في أغسطس 65 , ثم عامر في نوفمبر66 ؟ وماذا عن زيارة غروميكو للقاهرة في مارس 67 , وقبلها كوسيغن للقاهرة في مايو 66 ؟ ألم يكن ذلك أثوب ألف مرة من تعليقاتك الممجوجة , والتي فيها من مضيعة الوقت وحرق الأعصاب ما يكفي لرمي شاشة الرائي بالطوب ؟
أين حرفيتك المدعاة وأنت تغفل زيارة علي صبري لموسكو في أعقاب ميثاق 17 نيسان 63 , وماذا كان رأي السوفيات فيه , بل وفي مسألة الإنفصال السوري قبله ؟ ماذا كانت تقييماتهم لرجالات يوليو أمثال البغدادي وزكريا وكمال حسين والسادات والشافعي وحسن إبراهيم وعلي صبري وكمال رفعت وحاتم وصدقي سليمان وعزيز صدقي وصلاح نصر ومحمود رياض ؟ ماذا كان موقفهم من الوساطة المصرية بين الصين والهند نهاية 62 ؟ كيف هو موقفهم من أمهات المسائل كالوحدة العربية وعدم الإنحياز مثلاً ؟ ...
لقد كان جلياً للرائي أنك تستنطق مراد غالب بما يفيض عن رغبة الرجل في نقد عهد عبد الناصر....
لم نعرف منه – عبرك- عن تقييمه لعهد الترويكا بشخصياته ومواقفها من قضايا العرب : ألكسندر شيلبين وكيريل مازاروف وأنستاس ميكويان وأندريه كيريلنكو ويوري أندروبوف والمارشالين غريتشكو و زاخاروف , اضافة للثلاثي . لم نعرف عن حكاية المحاضرة الماركسية لموفدي " فرونزي" المصريين في فبراير 67 , والتي أغصبت عبد الناصر لحد إلغاء قراره بتسفير المشير لمنفاه اليوغوسلافي بسبب إكتشاف زواجه السري من برلنتي عبد الحميد . لم نسمع عما إذا عرف غالب الطيار حسني مبارك وهو في بعثته بموسكو. لم نعرف ماذا كانت تقييمات السوفيات لانقلاب البعث العراقي في تموز 68 , وشخصيات تعاملوا معها أمثال حافظ أسد وصلاح جديد ويوسف زعين , ولا عن حوادث بعينها مثل حكاية الميراج اللبنانية / أكتوبر 69 .
لقد كنت يا أستاذ أحمد مثالاً للصحفي المبتدئ الذي يعوض ضعفه المعرفي بسلاطة لسانه , وفرط " أخلاق القرية " عنده . أتدري من كان الأمثل من ضيوف عندك لو عاش لتفتح له طاقة على ليلة القدر بلقياك ؟ ... انه أنور... كو الساداتي إذ وافق شنّ طبق .... أنت تسأل وهو يردح والناس نيام . لقد طال أمد تحمل بني العرب لنجابتك الخارقة , وصرت عبئاً على الجزيرة , بل وعلى الإخوان – ربعك الطهور – , وأنت تستولد لهما كل اسبوع خصماً جديداً لن تنفع في تحييده السمعة الطيبة لزملائك المرضي عنهم جماهيرياً , و لا تبرؤ الإخوان – غير الصادق – من ترّهاتك . القدير والجدير هو من يعرف كيف يوقت خروجه من الساحة قبل أن يقذفه مشاهدوه بالطماطم . لم يكف الناس إستفرادك بشاهد على العصر , بل عظم الله أجرهم بإصابتهم في مقتل عبر مشاهدتك ثانية في" بلا حدود" , لتضمن الجزيرة أن من ينجو من نقص تروية إكليلي في الأول سيصاب لا محالة بتضخم في الطحال والكبد في الثاني . يا أخي تذّكر أن هناك جنة ونار , وأن عقاب الله شديد إن كنتم تعمهون..... أنت راسب في إمتحان المعلومات , وفي فحص تكنيك الإستجواب , وفي براءة الموضوعية ... بل وأن النائب العام المصري مطالب بتوجيه تهمة تسببك - غير العمد – بوفاة مراد غالب عبر تشديد الخناق عليه – وهو معتل الصحة – ليلفظ بشكل أم بآخر بضعة جمل يشتم منها الهجوم على عبد الناصر. لم يحتمل الرجل فمات بعد جلسات سبع ليستريح من عناء اللقاء بك , وعسرة الحوار معك , مفضلاً الموت على المواظبة لما أصابه من كمد شديد أودى به إلى الشهادة ... على العصر. ولعل التحقيق معك يكون درساً بليغاً لك أولاً بتقوى الله , ولكل أجيال الصحفيين الطالعة في طول العالم العربي وعرضه أن اجتنبوا مطاعن صاحب المجدين , فذلك خير لكم وأبقى , والا فهي هاوية .. بلا قرار.
أعرض عليك عرضاً لا تستطيع رده : سأسحب بلاغي للنائب العام إن أوقفت " شاهدك على العصر" طوعاً وعلى الفور . أما البقاء حيث أنت فيه ... ف - سامحني باللبناني - : شي مرِّت .. لا يليق بك .. ولا بنا . ثم أنك ترتع في " بلا حدود " بما يفيض عما تستحق من منال , فاكتفي بهذا القدر ثابت يداك , و جوّد أداءك ماوسعك الجهد والطاقة . والحق أني ألمح بشائر تحسن متنام في اختيارك للضيوف و الموضوعات , وبعض اقتصاد في المقاطعة والمناكفة – وأنت فيهما بروفيسور ذو كرسي - , ولعمري أن في ذلك ما يسّر الخصم قبل الصديق . واظب بلا حدود ... أما " الشاهد " فاسمحلنا ... تلك قصة ضيزى . التأريخ ليس لعبة يا أستاذ .. وليس هو حقل انتقام وتصفية ثارات ... ولا مكان لمقدم برنامج تأريخي أن يتفلسف علينا بآخر مستحضراته الرأيوية وإلهاماته القيمية .. نحن لسـنا في مدرسة عندك ولا نحن مشاغبون معك .. العيال كبرت بينما المذيع يصغر ... عجبي ! إفعلها واخرج , وأقسم لك لن نكرر معك ما فعلناه مع عبد الناصر , فعيب عليك تقليده , وعيب علينا منح غيره ذاك الشرف . بالمناسبة أنا سأتكفل بتوفير حبوب مضادات حساسية للناصرية أمد حياتك , أو حتى تبرأ من علتك ... شفاك الله وعافاك ... وألحقك بالحزب الناصري في مصر جزاءاً وفاقاً على فادح أفعالك المضرة بالصحة النفسية للأمة . نحن في الإنتظار فلا تخيب الرجاء ......
وأنت الذي غريب على باب الرجاء .
د . كمال خلف الطويل 24 يونيو2008 |